من الممول الحقيقي وراء قناة الجزيرة ؟

الثلاثاء، 19 يناير 2010

شاهدت لك .. Dr. No



التقييم : 6/10
انتاج : 1962
- هو اول افلام جيمس بوند ، النجم الاشهر منذ الستينات ، والشخصية التى جسدها اكثر من خمسة ممثلين فى هوليوود .
الفيلم يحكى عن تلك الجزيرة الغامضة التى تثار حولها الشائعات فى جامايكا ، لمالكها دكتور نو والذى يجرى تجارب غامضة .
ما يعيب الفيلم : بدأ الفيلم وانتهى فى 10 دقائق فقط !! ، نعم فالقصة الحقيقة بدات مع احداث الفيلم فى اخر 10 دقائق حتى اننى كنت اظن ان الفيلم نسخته غير كامله ، لينتهى الفيلم هكذا بتفجير الجزيرة !! ، ولم يوضح الفيلم ماهى اهداف دكتور نو بالتحديد ولاحتى ماهية  المشروع الذى كان ينوى القيام به .
- الفيلم فى مجملة جيد المستوى نظرا لكونه من الافلام الكلاسيكية .

الاثنين، 18 يناير 2010

إيران .. هل هي دكتاتورية بإسم الاسلام ؟


 

توقفت اليوم امام خبر ادهشنى .. الخبر يقول ان اغتيال العالم النووى الايرانى منذ يومين قد تم بالاتفاق بين حكومة نجاد وعناصر أخرى ، دهشت وحسبت ان الخبر ربما قد يكون ملفقا ، ولكن عندما قرأت السطور جائت معها الاجابة بسيطة .. أن العالم الايرانى يقف بجانب المعارضة ، وأنه ينضم لها .
عالم ايران النووى فى مصاف علماء القنبلة الايرانية التى ملأت إيران الشرق والغرب عنها حديثا بأن نوويتها للأغراض السلميه، والتى لا أعرف فائدتها بالتحديد ، فصدام ولى .. والنزاعات الاقليمية ولت من المنطقة ، فهل نصدق ان القنبلة النووية الايرانية هى من اجل ضرب اسرائيل ؟ .. فمنطقيا ضرب اسرائيل بقنبلة نووية يعنى ضرب كلا من سيناء وفلسطين والجنوب اللبناني واجزاء من الاردن والجولان ، وهو نفس المنطق الذى يستحيل معه استخدام اسرائيل لنفس السلاح ضد ايا من البلدان التى ذكرتها .. فلما السلاح النووي الايرانى اذا ؟ .
ثم اين كانت ايران التى تتشدق بنصرة فلسطين ليلا نهارا عندما ضربت غزة ؟  .. اين الصواريخ الايرانية التى اخبرنا عنها نجاد فى خطاباته الحماسية التى كانت تشبة اعلان قيام الثورات ؟ .
 

حقا لا اعرف .. توقفت لارى نجاد مثله مثل أى حاكم دكتاتورى .. يتحدث عن القومية ونصرة الدين والمظلومين الضعفاء ، ليجعل ممن يعارضونه هم مرتدون وخونه وعملاء .. لن ينسى التاريخ له القتلى من مواطنيه والسحل بهم فى شوارع طهران للأحتجاج على إنتخاباته التى زورها .. بالطبع ليكمل ثورة الاسلام ومسيرة صلاح الدين فى تحرير القدس !! 
فهل اصبحت ايران حقا ديكتاتورية تضع للاسلام عنوانا لها ؟



السبت، 16 يناير 2010

بطاقتك الانتخابية .. أهم من اكونت الفيس بوك



إن كنت من مؤيدى الحزب الوطنى وحكومته .. إن كنت من المعارضة أو حتى من الاخوان .. فانت فى النهاية مصرى ، ومن واجباتك ان تخرج بطاقتك الانتخابية .

باقي من الزمن اسبوعان بالتحديد على إغلاق باب الطلب على البطاقة الانتخابية ، ولمن لا يعرف ما فائدتها .. اقول له بإختصار .. هى بطاقة هوية تتيح لك الانتخاب فى الانتخابات البرلمانية والرئاسية .
ولمن يتصور ان البطاقة الانتخابية تحتاج لمشقة لإستخراجها .. اقول انها تحتاج منك نصف ساعه تذهب فيها لقسم الشرطة التابع له .. وإن كنت من مواليد 86 فأكثر فستحتاج الى صورة من إثبات الشخصية فقط ، وإن كنت من مواليد 84 فاقل فستحتاج لصورة من شهادة الميلاد الالكترونية .. هذا وفقط .
وإن كنت تخشى ان يكون لمطلبك نوعا من السخرية منك فى قسم الشرطة .. فأنت واهم .. لان هناك موظف او اكثر مسؤلين عن تلك المهمة .. وسوف تجد كل الترحاب صدقني .
تخيل انك لا تملك اكونت على الفيس بوك .. ويجب ان تذهب للقسم لتسجل اسمك فيه .. صدقنى ستذهب ، وأذكرك بأن بطاقتك الانتخابية أهم .. 
أهم لان العامين المقبلين سيكونا حاسمين جدا فى تاريخ الحياة السياسية فى مصر .

الخميس، 14 يناير 2010

إحذروا قناة الجزيرة .. رأس الافعى

 


لا أخفي انني كنت من أشد المتابعين لقناة الجزيرة ، ولكن شيئا فشيئا ظهر لى وجهها الحقيقي .. وجه رأس الافعى ، وبالأخص وقت احداث مبارة الجزائر والارهاب الذى حدث لعشرة الاف مصرى من ميليشات الجيش الجزائرى فى السودان ، ولم تبرز حتى ولو خبر على شريط الاخبار ، وأصبح الامر يقينا عندما تم استشهاد المجند المصرى احمد شعبان على يد قناص حماس ، ولم تعط للأمر أية أهمية تذكر .
هنا يجب أن نقف .. من يمول الجزيرة هذه ؟ .. من يبث سمومه واهدافة فيها ؟ 
الصهاينة ؟ .. اشك فى ذلك !
الحكومة القطرية ؟ .. احتمال مؤكد .
إيران ؟ .. ربما .
وتصاعد الامر لتفضح رأس الافعى عن وجهها القبيح هذا الاسبوع ، عندما احتكرت مباريات لا تعنيها من بعيد أو قريب وهى قناة اسيوية الطابع بحكم القارة ..  بإختصارالجزيرة كانت تنتظر شراء التليفزيون المصرى للمباريات فى اخر لحظة كالعادة ولكن التليفزيون المصرى وقف كرجل ولم يشترى بالفعل .
صدمة الجزيرة بإنهيار الصفقة وضياع الاعلانات المصرية التى سوف تعرض على القناة لان 90 فى المائة منها مصرى سوف يضيع لان نسبة المشاهدة ستكون اقل لو لم يشتريها التليفزيون .
ورأت الجزيرة ان هناك تأييد شعبى لموقف الحكومة والتليفزيون وانهم سوف يخسرون الشعب المصرى ففعلت هذا عن ذل وليس عن ود او حب لشعب مصر .
ونسيت هذه القناة أنها تبث سمومها على القمر الصناعى (المصرى) نايل سات .. فاحذروا غضب مصر .


الأربعاء، 13 يناير 2010

شكرا للشعب الملاوي الشقيق





بعد الفوز المذل للمنتخب الملاوى بثلاث أهداف نظيفة على الجزائر .. 
خرج الينا مدرب الفريق الملاوي بهدية للشعب المصرى هاديا هذا الفوز له .

وبالاصالة عن نفسى أقدم كل الشكر للمنتخب الملاوي ولشعبة على هذه الروح الطيبة .. التى تنم عن روح اشقائنا .. الافارقة

الثلاثاء، 12 يناير 2010

تهنئة فى صفحة الوفيات !



إستوقفنى نعي غريب جدا فى صفحة الوفيات ، أسرة المرحوم نشرت نعيا لشكر الدكتور الذى أنتهت العملية التى أجراها بوفاة المرحوم ، لا أعرف إن كان النعي المقصود به هو الاشهار بالدكتور الذى تسبب فى فشل العملية ، ام أنه شكر حقيقى من أسرة المرحوم للدكتور ، لأنه قد قام بخدمة جليلة للاسرة بتخليصهم من المرحوم !! .

الاثنين، 11 يناير 2010

الشهيد (احمد شعبان) .. العزاء فيك واجب



لم اشعر بحياتي أنني اريد أن اخد العزاء فى شخص لا أعرفه مثل دم الشهيد احمد شعبان .. 
لا أعرف لماذا شعرت أنه أخ لي قتل غدرا .. هذا الشاب الذى لم يكمل عامه الـ 22 قتل عن سبق الاصرار والترصد .
نعم مع سبق الاصرار .. والترصد ، وضع تحت الترصد هذه الف خط ، قتل برصاصة قناص بين درعه المضاد للرصاص فى منطقة الوسط ، لا أعرف كيف اقنع من أعطى أمر القتل المباشر هذا القناص الحمساوي لأن يقتل جندى مصري ، ترى ماذا قال له ؟! .. كيف اقنعه ؟ .. قد يقول البعض بانه ليس أول مجند يستشهد على الحدود ، فقد سبقه كثيرون بنيران صهيونيه ، ولكنه أمر عادى تتقبله لانه تحت راية القتال _قتال الاعداء_ ، أما ان يقتل بنيران مسلمة .. فحقا لنا العزاء !


رحمك الله يا شهيد مصر واسكنك فسيح جناته ..

صورة نادرة لاعدام ريا وسكينة



      لم أتخيل يوما أن الفنانة سهير البابلي والفنانه شادية قد يعدما يوما ، فمن أضحكاني حتى البكاء حقا فى العمل المسرحي الخالد سيتم إعدامهم ؟! ، وتعجبت أكثر لقدرة الدراما أن تكون لدى مخيلتنا إنطباعات أو افكار عن اشخاص على النقيض تماما ، ما جعلنى أتذكر هذا الامر هو صورة إعدام ريا وسكينة ، وحقيقة لم أكن قد رأيت تلك الصورة من قبل ، والتى تبدو فيها جثتهما بعد عملية الاعدام .


     والملفت فى الامر ايضا أن حكم الاعدام قد نفذ فيهما وفى ميدان عام ، وهو الامر الذى بح صوتنا عليه الان ، حتى يكون مصير مرتكب الجرائم البشعة تلك هو العبرة والعظة .

الأحد، 10 يناير 2010

الرواية السياسية .. قصة أم بيان سياسي ؟


      
      من منا لم يقرأ قصة الذئب والثيران الثلاث او حتى قرأت له ، القصة التى تنتهى بعبارة (أكلت يوم أكل الثور الابيض) .. قصة الاطفال البسيطة تلك التى تلخص أكثر المعانى السياسية والتاريخية حكمة ، فالذئب يعرض على الثور الاحمر إما ان يأكله او يتركه يأكل الثورين الابيض والاسود ليكون هو فى امان ، فيسمح له أن يأكل الثور الابيض فى اليوم الاول ، وفي اليوم الثانى يكرر له نفس العرض على الثور الاسود حتى لا يتعرض هو للاذى ، اما فى اليوم الثالث والاخير لم يبقى سوى الثور الاحمر نفسه ، فيقول له الذئب (اليوم سوف أأكلك أنت حيث لم يبق سواك) ، فيرد الثور الاحمر بتلك العبارة الشهيرة بعد أن فطن لخدعة الذئب ، فالثور لم يفكر انه لو إجتمعت الثيران الثلاث لقتلت الذئب فى سهوله ، وفهم إنه عندما بقى وحيدا فى النهايه .. إنه قد أكل منذ اول يوم ترك فيه الذئب يأكل الثور الابيض ! ، فالقصة تلخص الاستعمار واخطاء الدول المستعمرة التى لا تعى ان فى اتحادها قوتها ، اذا فالقصة السياسة هى النوع الوحيد من الادب الذى اذا قرأتها من اليمين كانت قصه فكاهية او ربما للأطفال ، أو حتى قصة عادية .. بينما ان قرأتها من اليسار ستقرأها وانت مختبىء فى الظلام خوفا من تكمل باقى فصولها فى (مكتبة المعتقل ) .. إن كان يوجد شيىء بهذا الاسم .
 

      الامر الذى يميز الرواية السياسية عن باقى الانواع الاخرى من الادب وهو (الاسقاط) ، وهو يعنى اسقاط الرموز على شخصيات القصة لتبدو بعيده تماما عما قد يضر بالكاتب او قد يجعل من الرواية شيئا محرما وتمنع من النشر ، ولكن الكثير من كتاب الرواية السياسية لم يستخدموا (الاسقاط) فقط لهذا الغرض ، بل استخدموه ايضا لتقديم المغزى من القصه فى شكل يبدو تجسيدا لتاريخ او واقع يعيشه وطن ، فمثلا الحاكم الظالم أو المحتل هو حاكم المدينة القديمة (التى ليس لها وجود) والذى يجب ان يثور ضده شعبها ، او حتى ملك الغابة مثل غالبيه قصص كليله ودمنه .
 

     ولكن ما الذى يجعل من الرواية السياسة ذلك الخليط من الشهرة والبريق ، ربما كان لتفردها او لجرأتها فى تقديم واقع محبط او صرخة مكتومة (او مشفرة) ، او ربما بسبب ان غالبية كتابها طردوا من بلادهم او اعتقلوا بسببها ، والسبب الاهم هو منع تلك الرواية من التداول ، الامر الذى يجعل منها حلما لأى قارىء ، وهى ايضا تتميز بإقتحامها بشكل مباشر لاحد اركان الثالوث المحرم (الدين والسياسه والجنس) ، مما جعل من الرواية السياسية العربية شكلا خاصا بسبب ظروف الاحتلال الطويلة والمناخ السياسى العربى بشكل عام .

البدايــة ..



دوما كنت أعشق البدايات الجديدة ..
أن تعيد بناء شيئا ، أن تحلم له من جديد ..
أن تعيد إكتشاف الامور ..
وتعيد إكتشاف نفسك .

هنا سنتحدث عن الادب والسياسة والفن والحياة .. وعن مصر
عن الادب وأخباره ورواده وآرائنا وما فيه
عن السياسة والساسة .. والمسوسين وحاجات زي دي

عن الفن السابع .. وفن دوري مي
عن الحياة بالآمها .. والعيشه الجانتيه
عن مصر .. وعن الوطن .. لان مصر هيا أوضتي !