توقفت اليوم امام خبر ادهشنى .. الخبر يقول ان اغتيال العالم النووى الايرانى منذ يومين قد تم بالاتفاق بين حكومة نجاد وعناصر أخرى ، دهشت وحسبت ان الخبر ربما قد يكون ملفقا ، ولكن عندما قرأت السطور جائت معها الاجابة بسيطة .. أن العالم الايرانى يقف بجانب المعارضة ، وأنه ينضم لها .
عالم ايران النووى فى مصاف علماء القنبلة الايرانية التى ملأت إيران الشرق والغرب عنها حديثا بأن نوويتها للأغراض السلميه، والتى لا أعرف فائدتها بالتحديد ، فصدام ولى .. والنزاعات الاقليمية ولت من المنطقة ، فهل نصدق ان القنبلة النووية الايرانية هى من اجل ضرب اسرائيل ؟ .. فمنطقيا ضرب اسرائيل بقنبلة نووية يعنى ضرب كلا من سيناء وفلسطين والجنوب اللبناني واجزاء من الاردن والجولان ، وهو نفس المنطق الذى يستحيل معه استخدام اسرائيل لنفس السلاح ضد ايا من البلدان التى ذكرتها .. فلما السلاح النووي الايرانى اذا ؟ .
ثم اين كانت ايران التى تتشدق بنصرة فلسطين ليلا نهارا عندما ضربت غزة ؟ .. اين الصواريخ الايرانية التى اخبرنا عنها نجاد فى خطاباته الحماسية التى كانت تشبة اعلان قيام الثورات ؟ .
حقا لا اعرف .. توقفت لارى نجاد مثله مثل أى حاكم دكتاتورى .. يتحدث عن القومية ونصرة الدين والمظلومين الضعفاء ، ليجعل ممن يعارضونه هم مرتدون وخونه وعملاء .. لن ينسى التاريخ له القتلى من مواطنيه والسحل بهم فى شوارع طهران للأحتجاج على إنتخاباته التى زورها .. بالطبع ليكمل ثورة الاسلام ومسيرة صلاح الدين فى تحرير القدس !!
فهل اصبحت ايران حقا ديكتاتورية تضع للاسلام عنوانا لها ؟




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق