لم اشعر بحياتي أنني اريد أن اخد العزاء فى شخص لا أعرفه مثل دم الشهيد احمد شعبان ..
لا أعرف لماذا شعرت أنه أخ لي قتل غدرا .. هذا الشاب الذى لم يكمل عامه الـ 22 قتل عن سبق الاصرار والترصد .
نعم مع سبق الاصرار .. والترصد ، وضع تحت الترصد هذه الف خط ، قتل برصاصة قناص بين درعه المضاد للرصاص فى منطقة الوسط ، لا أعرف كيف اقنع من أعطى أمر القتل المباشر هذا القناص الحمساوي لأن يقتل جندى مصري ، ترى ماذا قال له ؟! .. كيف اقنعه ؟ .. قد يقول البعض بانه ليس أول مجند يستشهد على الحدود ، فقد سبقه كثيرون بنيران صهيونيه ، ولكنه أمر عادى تتقبله لانه تحت راية القتال _قتال الاعداء_ ، أما ان يقتل بنيران مسلمة .. فحقا لنا العزاء !
رحمك الله يا شهيد مصر واسكنك فسيح جناته ..



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق